ads
ads

تقرير أمريكي: مخابرات مصر تشتري أجهزة لمراقبة النشطاء والسياسيين

مراقبة الصفحات الشخصية على فيس
مراقبة الصفحات الشخصية على فيس بوك - أرشيفية
عواطف الوصيف


وصفت «ذا إنتركيبت» الأمريكية، حملة «nile phish» التي تطبقها مصر، بأنها من أكثر الحملات العدائية الظالمة على مدار السنوات الماضية، مشيرة إلى أن هذه الحملة تستهدف مؤسسات المجتمع المدني، إضافة إلى أنها تجسيد صارخ لانتهاكات حقوق الإنسان. 

وبحسب الصحيفة، فإن هذه الحملة قدمت سلسلة من التقارير الغرض منها استجواب موظفي المنظمات غير الحكومية؛ تمهيدًا لاعتقالهم، أو حظر سفرهم، أو تجميد أموالهم، أو اتهامهم بتلقي أموال من منظمات أجنبية؛ لزعزعة استقرار الدولة.

ونوهت الصحيفة، إلى أن حملة «nile phish» استهدفت العاملين في مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، والمفوضية المصرية للحقوق والحريات، فضلا عن من المحامين والصحفيين والناشطين السياسيين.

وبحسب ما ورد فإن «المبادرة المصرية للحقوق الشخصية» ترى أن هذه الحملة تمت بتخطيط من قبل الاستخبارات المصرية مشيرة إلى أنه على الرغم من عدم وجود دليل قاطع يثبت أن الحكومة كانت وراء هذه الحملة، إلا أن الطريقة التي تم اتباعها في إلقاء القبض على النشطاء السياسيين والهجمات التي تعرضوا لها، تعد دليلًا على أن حساباتهم الشخصية تعرضت للمراقبة من قبل الدولة.


واستعانت الصحيفة بالمعلومات الواردة عن مختبر «سيتزين لاب»، وهو مختبر متعدد التخصصات بكلية "مونك" بجامعة تورنتو، بكندا، والتي تشير إلى أنه كان يتم إرسال رسائل بريد إليكترونية غامضة لموظفي المنظمات غير الحكومية على شكل أسهم لم يتضح من يقوم بإرسالها ولكن يبدو أن هذه وسيلة لمراقبة حسابات موظفي هذه المنظمات، واختراق كلمة السر الخاصة.

وأعطت الصحيفة مثالا، وهي المحامية والحقوقية «عزة سليمان» التي تعرضت للاعتقال، ويرى "رامي رؤوف" وهو باحث تقني في "المبادرة المصرية للحقوق الشخصية" أن حملة الهجمات التي تعرضت لها واستخراج مذكرة باعتقالها بشكل سريع عقب اقتحام منزلها يعد دليلا على أنها تعرضت للمراقبة الإليكترونية بالتنسيق مع الحكومة.

وبحسب ما ورد، أرسلت شركة «جوحل» العديد من الرسائل الإليكترونية إلى مستخدميها من النشطاء السياسيين والحقوقيين تحذرهم من أنهم قد يكونوا عُرضة للمراقبة الإليكترونية بالفعل.

وأفادت الصحيفة الأمريكية، أن «مخابرات مصر» اشترت تقنيات خاصة بالمراقبة من الشركات الأوروبية خلال السنوات الأخيرة؛ للتجسس على النشطاء والسياسيين.