ads

تعرف على موقف الدين الإسلامي من «كذبة إبريل»

مشيخة الأزهر - أرشيفية
مشيخة الأزهر - أرشيفية
أحمد بركة


أكدت لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، أنه لا يوجد في الإسلام «كذبة أبريل»، ولا «كذبة بيضاء»، ولا «كذبة سوداء»؛ منوهة إلى أن الكذب كله محرم، إلا ما استثني منه للإصلاح ونحوه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا، وإياكم الكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا، وقال صلى الله عليه وسلم: آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان.

وأكدت اللجنة، أن الكذب قد يباح بضوابط معينة، وهو إذا ترتبت عليه مصلحة شرعية معتبرة، كالكذب للإصلاح بين الناس وعلى الزوجة وفي الحرب، كما في الحديث: ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيراً أو يقول خيراً. 

وفي مسلم: لم أسمعه يرخص في شيء مما يقول الناس إنه كذب إلا في ثلاث، في الحرب وحديث الرجل لامرأته والإصلاح بين الناس.

وهذه الأشياء الثلاثة كالمثال على جواز الكذب لما فيه مصلحة معتبرة.