ads
ads

قصة أول «كنيسة للشيطان» في العالم.. وهذه وعود مؤسسها

كنيسة الشيطان
كنيسة الشيطان

دائمًا ما تتخذ الدول الغربية قرارات، الوصف الحقيقي لها، أنها «أقرب للخيال»، لأنها تخرج عن المألوف بصورة كبيرة، هذا الحديث يأتي بعد موافقة فرنسا على إنشاء «كنيسة للشيطان»، استجابة لـ«عريضة» عممت منذ فترة طويلة على شبكة الإنترنت، وجمعت 236 ألف توقيع لصالح إنشاء هذه الكنيسة


وذكر موقع «لونوفل أوردر مونديال»، الفرنسي أنه سيتم افتتاح تلك الكنيسة في أكتوبر 2017، وأثار هذا الخبر احتجاجات واسعة في الأوساط الدينية الفرنسية.


وأشار الموقع إلى أنه وحتى اليوم ليس لدى عبدة الشيطان في فرنسا سوى عدد قليل من المنتديات ومجموعات مناقشة يجري فيها تبادل معتقداتهم الإيمانية وقناعاتهم الدينية.


ودافع مؤسس هذه الكنيسة التي تدعى "كنيسة لوسيفر الفرنسية"، جان لويس لودفيغ، عن عقيدته في مواجهة الانتهاكات.


وقال ردًا على تصريحات رئيس لجنة تقييم ومراقبة الأديان في فرنسا: «نحن ليس لدينا واعظ، ولا أحد هنا موجود كي يفرض علينا أسلوب التصرف أو العيش، نحن نفسح المجال أمام الناس كي يكتشفوا أنفسهم بحرية مطلقة ولكي يكونوا قادرين على النظر في المرآة وتقبل أنفسهم. العالم عاد علينا بالكثير من الكراهية، لذلك نحن وبكل بساطة نريد التعايش، فمذهب عبادة الشيطان ليس ألوهية، وأتباع هذا المذهب لا ينحنون أمام أي ألوهية كانت ولا حتى للشيطان، ولن تكون هناك ذبائح حيوانية».