ads

ماذا تعرف عن "شبح الهاتف".. وهل يؤدي بك إلى الإدمان؟!

النبأ

هل تشعر باهتزاز غير حقيقي لهاتفك؟ أو تسمع صوت رنته في الوقت الذي لا يصدر فيه الهاتف أي صوت أو إشعار؟

إذا كانت الإجابة بنعم، فأنت في الواقع مصاب بحالة نفسية نتيجة الاستخدام المفرط للهاتف المحمول لفترة طويلة من الوقت، حيث يُصاب الفرد في تلك الحالة، بالتعلق الشديد بالهاتف ونغماته، لدرجة اننا نعتقد الشعور بأنها تصدر أصواتا أو تنبيهًا أو إشعارًا معين دون حدوث ذلك في الواقع.


وهو ما يطلق عليه العلم الحديث "شبح الهاتف"، وكشف استطلاع للرأي لطلاب الجامعات في الهند أن أكثر من 80٪ منهم يشعرون بذلك، ولقد أصبح هذا الهاجس النفسي ظاهرة شائعة جدا، ويمكن أن تحدث أكثر من مرة في اليوم، ويرتبط بشكل كبير بالاعتماد على الهاتف المحمول الخاص بك كثيرًا.


وهو ما يعيد النقاش مرة أخرى، إلى فكرة إصابة البعض بإدمان الهاتف المحمول عند الاستخدام المفرط له.


فالإدمان عبارة عن شعور مُلح باستخدام أو تعاطي شيء معين من أجل الشعور بالراحة، حتى لو كان له عواقب سلبية، فيشعر متعاطي المخدرات على سبيل المثال أنه يريد تعاطي العقار المخدر للشعور بالراحة، وهو نفس ما قد يشعر به مدمن الهاتف المحمول، فيتخيل أن به إشعار من أجل استخدامه، حيث يكون الأمر مجرد حنين للمكالمات والرسائل.


وأظهر الاستطلاع الذي أجري على 750 طالبا في المرحلة الجامعية أن أولئك الذين يستخدمون الهاتف المحمول بدرجة أكبر، يشعرون أن هواتفهم تتلقى إشعارات وهمية بشكل أكبر.


في الواقع "شبح الهاتف" مشكلة صغيرة جدا وغير مؤذية، لكنه يثير سؤالا مهما حول درجة اعتمادنا على التكنولوجيا في حياتنا، وكيف أن لديها أساسا الكثير من التأثير على حياتنا الاجتماعية؟