ads
ads

بالفيديو.. أبرزهم «معلش» دلال عبد العزيز.. إعلانات «تستفز» الجمهور في رمضان

إعلانات رمضان 2017
إعلانات رمضان 2017
ترنيم محمد


بجانب الأعمال الدرامية الكثيرة التي تخوض الموسم الرمضاني من كل عام، تعد الإعلانات التلفزيونية أيضًا إحدى العلامات المميزة للشهر الكريم، إذ تشتعل المنافسة بين الحملات الإعلانية وبعضها؛ آملًا في التربع على قائمة أفضل إعلان في نهاية الماراثون.

وعلى الرغم من ذلك، جاءت بعض الإعلانات، هذا العام، مثيرة للجدل على الساحة الفنية، بل وصل الأمر أن هناك عددًا من الإعلانات تسببت في غضب و"استفزاز" الجمهور بشكل أو آخر.

وفي السطور التالية يرصد "النبأ" أبرز هذه الإعلانات "المستفزة":

إعلان "تكيف فريش":

جاء إعلان "تكييف فريش" على رأس قائمة هذه الإعلانات؛ إذ ظهر بطله، والذي يُدعى "أحمد وفيق"، نائمًا بجوار زوجته، ثم يستيقظ وجسمه مُبللًا بالعرق ويشكو من ارتفاع درجة الحرارة، ما وصفه البعض بأنه مشهد "مقرف".

وأعرب "وفيق" عن حزنه الشديد من ردود الفعل اللاذعة التي تلقاها عن هذا الإعلان، مشيرًا إلى أنه أُصيب بـ"شد عضلي" أثناء التصوير؛ بسبب بقائه أكثر من 8 ساعات على السرير على شكل حرف "V".

وأكد أن "العرق" لم يكن حقيقيًا، وليس به أي شىء يدعو للاشمئزاز، موضحًا أن مخرج الإعلان قام بـ"دهن" جسمه بالفازلين، حتى يظهر بهذه الصورة.

وتابع "أحمد" أن فريق العمل بذل قصارى جهده حتى يخرج الإعلان دون أية إيحاءات جنسية تخدش حياء المشاهد، قائلًا إنه يتقبل النقد بشرط ألا يكون جارحًا.

 

إعلان "بيت الزكاة":

أثار إعلان "بيت الزكاة" للفنانة دلال عبد العزيز، جدلًا واسعًا عبر "السوشيال ميديا"؛ إذ كان هدفه توضيح معاناة أسر قرى الصعيد في الحصول على ماء نظيفة وصالحة للشرب.

وتحدثت "دلال" مع سيدة من سكان واحدة من هذه القرى، قائلة لها: "وريني كده المية اللي بتشربوها؟"، وعندما رأت أن المياه ملوثة، كان جوابها: "معلش ربنا يكون في عونك"، الأمر الذي استفز العديد من المشاهدين وعرّض الأولى لهجوم وانتقادات حادة.

 

إعلان "جمعية رسالة":

شارك الفنان مصطفى قمر في إعلان جمعية "رسالة"، وهو يطلب من المواطنين التبرع بملابسهم القديمة للمحتاجين، إلا أنه ظهر مرتديًا ساعة "روليكس" في يده، ما جعل البعض يتهمه بـ"الازدواجية" وعدم الشعور بالفقراء كما يدعي في الإعلان.

 

إعلان مستشفى "بهية" لسرطان الثدي:

"أمك.. أختك.. بنتك.. مراتك.. ياترى الدور على مين؟"، بهذه الأسئلة المرعبة يبدأ إعلان مستشفى "بهية"، ما جعله واحدًا من الإعلانات التي قابلت انتقادًا لاذعًا من المشاهدين، إذ اعتبروه سببًا في إصابة الكثير من النساء بالخوف والفزع، فضلًا عن توجيه الإعلان حديثه للرجال، وهو ما رآته بعض النساء تقليلًا منهم.

 

كذلك كانت إعلانات الدعاية والترويج لكل "الكومباوندات" والشقق السكنية والفيلات الفاخرة، من ضمن الإعلانات التي أثارت غضب المشاهدين، الذين اعتبروها مُناقضة تمامًا لإعلانات التبرع لعلاج المرضى في المستشفيات.

وتفننت شركات الدعاية في إظهار أن السكن في مثل هذه "الشاليهات" هي الحل الأمثل لكل مشاكل المواطنين، متجاهلة تمامًا الإحصائيات التي تؤكد أن أكثر من نصف الشعب المصري يعيش تحت مستوى الفقر، خاصة مع زيادة الأسعار بشكل كبير، وهو ما يصيب المشاهدين بحالة من الإحباط.