ads
ads

اللواء محمود منصور: مصر تمتلك أشرطة تسجيلية تؤكد دعم قطر لـ«العناصر الإرهابية»

محرر «النبأ» في حواره مع مؤسس «المخابرات
محرر «النبأ» في حواره مع مؤسس «المخابرات القطرية»
محمد يوسف - تصوير: وليد عبد الخالق


قال اللواء محمود منصور، مؤسس المخابرات القطرية، إن كل التحركات القطرية فى إفريقيا الهدف منها محاربة مصر «مائيًا»؛ لتجويع الشعب المصري، وإثارة القلاقل ضد النظام الحالى.


وأضاف «منصور»، أن قطر ترسل أموالها إلى الجماعات الإرهابية، بقرارات من الغرب، وهي لا تملك أن تجهز إرهابيين مثل تركيا، فالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، كان يتولى قبض الأموال من قطر لتدريب الإرهابيين، ودفعهم إلى سوريا واليمن ومصر والعراق، وتوصيل المال إلى القاعدة وداعش، وإلى نص الحوار:


ما تعليقك على قرار قطع العلاقات مع قطر؟

هذا القرار، اتخذ بعد تأنى طويل استغرق سنوات فى محاولة من الدول العربية لإعادة نظام الحكم فى قطر إلى وعيه وإيمانه بعروبته، ولكنه أصر على الاستمرار فى الاستعلاء على الدول العربية، وعندما توفرت المعلومات والأدلة على أن حكومة قطر مارست الإرهاب بالتمويل والإيواء والتحريض، وشن الحروب النفسية على دول عربية وإسلامية مع تمدد نشاطها لكى تكون دولة ضاغطة على بعض الدول الأوروبية من خلال الإرهاب، كان لابد من تلك الوقفة «الحازمة» ضد الأمير القطري، لكي يعود إلى رشده أو يلقى مصير كل من مارس الشر على الإنسانية ولذلك فإن القرار رغم تأخره كثيرا إلا أنه جاء قبل فوات الآوان.


وما تأثير هذا القرار على العمالة المصرية الموجودة في قطر؟

مصر اعتادت على مواجهة الصعاب، وقدمت كثيرًا من الشهداء فى محاربتها للإرهاب، وكرامتنا وأرواح شهدائنا ليست لها مقابل.


هل تتوقع أن تستجيب قطر لضغوط الدول العربية للتصالح معها وتطرد المجموعات المعارضة لهذه الأنظمة؟

أمير قطر لا يحترم أحدًا، لا يحترم أمريكا ولا السعودية ولامصر، وهاجم الرئيس عبد الفتاح السيسي كثيرًا، ويحرض المصريين على الرئيس باستمرار، فهذا الأمير فاقد للوعى، و«تميم» لا يملك أي شيء لمواجهة الدول العربية التي قطعت العلاقات مع الدولة، سوى الرضوخ لمطالبهم، وإذا لم يرضخ سيتم إقصاؤه عن كرسي الحكم، فالدول العربية لا تنتظر منه سوى الرضوخ الكامل لإرادة الأمة الإسلامية والتوقف عن دعم الإرهابيين، ونشر الدمار فى العالم العربي الإسلامي.


هل سيلجأ تميم لبعض الدول لتقوية موقفه ضد قرار قطع العلاقات مع قطر؟

ترددت أنباء أن إسرائيل وإيران ستعوضان الإمدادات الغذائية لقطر خلال الفترة القادمة، وهذا الأمر لو حدث، سيتسبب في وجود «شرخ» في العلاقات الإسرائيلية الأمريكية.


كيف ترى تحرك قطر فى منطقة الشرق الأوسط؟

هي دولة عربية تحولت إلى مستعمرة لدول أجنبية عديدة، ليستخدموا أموالها للتدمير والقتل والفتنة في العالم العربي، وقطر تأوى حاليًا مجموعة من الإرهابيين، فـ«تميم بن حمد»، أمير هذه الدولة، فقد الوعي والاتجاه، وأصبح يعيش فى غرور كبير، والسعادة بإسقاط الحكومات العربية، فهو يتحدث عن حقوق الإنسان، وهو أبعد ما يكون عن هذا الأمر، فهذه العائلة هي من أصدرت أحكاما بإعدام عدد من ضباط المخابرات العامة القطرية، ومنهم الرائد حمد المري، والمقدم فهد الملكى، والنقيب خالد الملكي، وهناك الكثيرون، وأيضا «تميم» يتحدث عن الديمقراطية والحرية، والإنسانية فى العالم العربي، بالرغم من أنه لا يوجد لدى دولته مجلس نواب على مر التاريخ، ولا يعرفون منظومة الانتخابات، كما أن قطر تستعبد العمال الإثيوبيين الذين يعملون لديها في بناء المنشآت الرياضية الضخمة.


وماذ عن تحركاتها في إفريقيا؟

كل التحركات القطرية فى إفريقيا الهدف منها محاربة مصر «مائيًا»، لتجويع الشعب المصري، وإثارة القلاقل فى مصر ضد النظام الحالى، ولكن هذه المحاولات ستفشل ونجح الرئيس السيسي فى القضاء عليها عن طريق تحسين العلاقات مع دول إفريقيا، وأصبح هناك التفاف منهم حول مصر، كما أن قطر توجهت إلى إثيوبيا نكاية فى مصر، رغم أنها هى من دربت ودعمت المعارضة فى إثيوبيا.


وما أصول الأسرة الحاكمة لقطر؟

أسرة «آل ثانى» مجهولة الهوية، فهي أتى بها البريطانيون لاستعمار منطقة الخليج، وحكم تلك المساحة الصغيرة، وحتى الآن لا يعلم أهل قطر من أين أتت هذه القبيلة، وما هي أصولها التاريخية، فيقال إن قبيلة «آل ثاني»، هي إحدى القبائل اليهودية القديمة التي أتى بها البريطانيون أيضًا لتنفيذ وعد بلفور، ومنذ أن تولت الحكم وهي تنأى بنفسها عن أي عمل عربي وجودي، وبعد ذلك أصبحت هذه الأسرة تستخدم المال للتعالي على الشعوب العربية، كما أصبحت أداة فى يد أمريكا؛ لتنفيذ مخطط إعادة تقسيم العالم العربى إلى دويلات صغيرة، وتم إنشاء القواعد العسكرية على أراضيها، بأموال القطريين، ولم يستفد الشعب القطرى من أموال بلده.


هل تولي ترامب سدة الحكم في أمريكا سينهي فترة تولى تميم للحكم؟

تولى «ترامب» سيغير دفة الإستراتيجية في الشرق الأوسط، وذلك بعد أن وجدت هذه الإدارة أن العالم العربى، لم يعد هو الضحية الوحيدة للإرهاب، ولكن أصبح الإرهاب يطال جميع دول العالم، وأصبح يحصد الأرواح هنا وهناك، لا يفرق بين الغرب والشرق، على الرغم من أنهم هو من أسسوا هذه الجماعات الإرهابية فى المنطقة، وأصبحت الإدارة الأمريكية ترى أنه لابد من اقتلاع هذه الجماعات الإرهابية من جذورها ومنع التمويل عنها، ولم تكن الأسرة الحاكمة في قطر مدركة أن كل هذا سيتغير، وأن أمريكا ستحد من تحركات قطر وتمويلها للجماعات الإرهابية، والمشكلة الكبرى أن أمير قطر لم يدرك هذا التغير ومصر على استكمال تدعيمه للإرهاب الذي سيكون من عوامل إنهاء الأسرة الحاكمة، وما يحدث من تحركات هذا الأمير مجرد «حلاوة روح»؛ فقطر حاليًا تلفظ أنفاسها الأخيرة، وسيسقط حكم هذه الأسرة الحاكمة إلى الأبد.


وكيف ترى موقف الدول العربية من سياسات تميم؟

المؤكد أن سياسات قطر ضد الدول الكبرى فى العالم العربى، جعلت منه شخصا مرفوضا فى وسط أجهزة الحكم العربي، وحتى لحكام دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك بعد أن اتضح لهم أنه لا يرضخ لرأي أحد سوى لشيطانه فقط، ومصر أتاحت الفرصة للعالم العربى لكشف السياسة القذرة التى يسلكها هذا الأمير ضد العرب، ودعمه للإرهاب، ودول مجلس التعاون الخليجي لديها العديد من المبررات التى تجعلها لا تتخذ موقفا عنيفا ضد قطر، من أجل الحفاظ على المنطقة العربية، فقطر لن تستحي أن تستدعى الإيرانيين على أرضها، وأن تطلق الإرهابيين من أرضها ضد الدول العربية، ويوجد هناك كراهية كبرى لدى الأسرة الحاكمة موجهة إلى المملكة العربية السعودية، وهذا شاهدته بنفسى أثناء تواجدى بقطر، وكنت أستغرب من كمية هذا الكره، فالغيرة والكراهية تملأ نفوس الأسرة الحاكمة بقطر ضد العرب ومصر.


وماذا عن الشعب القطرى من سياسات الأسرة الحاكمة؟

الشعب القطري كله يعاني اقتصاديًا في التعليم والصحة، نتيجة الغلاء المخيف فى الأسعار الذي يضرب قطر، فالشعب القطري غير راض عن أداء حكم هذه الأسرة، ورافض لجميع سياساتها الخارجية.


وكيف ترى الفيديوهات التى تعرضها قناة الجزيرة القطرية عن الجيش المصرى؟

قناة الجزيرة من ضمن الأدوات التي يقودها أمير قطر للتحريض على بعض الدول العربية، لتفكيك المنطقة وإسقاط الأنظمة العربية، وهي تشن حربًا نفسية «قذرة» لم تقدم عليها أى دولة أخرى معادية لمصر، فكل ما يُعرض على الجزيرة الهدف منه النيل من عزيمة الشعب المصرى، وكل هذه المحاولات ستفشل، فجميع الأفلام التي تعرضها هذه القناة «مفبركة»، وظهر ذلك واضحا فى الفيديو الأخير الذي زعمت فيه أن الجيش المصري يقتل العزل، فهذا الفيلم ما هو إلا «أضحوكة»، وهو عبارة عن مجموعات من الصور وتتم إعادتها، كما أن الفيلم تم تصويره فى منطقة من أراضي قطر على الطريق من الدوحة إلى الدخان، والأمر الآخر الذي يؤكد أن هذه الأفلام «مفبركة»، أن الجيش المصرى يتميز بعدم إطلاق اللحية، كما أن المتحدث فى الفيلم يتحدث بلهجة غير مصرية، ولكنها تخص الإخوة فى بلاد الشام.


وما السر فى العداء بين مصر؟

أولًا، قطر تأوى مجموعة ممن يشعلون الفتن فى مصر، وهذا يعد شيئًا يدفع إلى الاستغراب، أن أسرة حاكمة تقدم العون والمساعدة للإرهابيين، ولكن هذا ليس مستبعدًا؛ لأن هذه الأسرة خائنة للعرب ولمصر، وقطر تعلم جيدًا أن هؤلاء يقودون حربا ضد السيسي، فضلا عن دعمها الجنوبيين في السودان؛ للتمرد على «عمر البشير»، ومصر الآن تمتلك أشرطة تسجيلية لبعض العناصر الإرهابية تؤكد أن قطر هي الداعم  الرئيسي لهم.


وماذا ستفعل مصر بعد امتلاكها لهذه الأشرطة؟

هذه الأشرطة ترسلها مصر إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، لفضح هذه الأسرة التي ترعى الإرهاب، وهي زعيمته في العالم.


هل قطر تملك هذه القوة لتهديد العالم العربى ومصر؟

قطر ترسل أموالها إلى الجماعات الإرهابية، بقرارات من الغرب، وهي لا تملك أن تجهز إرهابيين مثل تركيا، فالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، كان يتولى قبض الأموال من قطر لتدريب الإرهابيين، ودفعهم إلى سوريا واليمن ومصر والعراق، وتوصيل المال إلى القاعدة وداعش، فقطر مجرد «خزنة ومأوى» للإرهاب، إضافة إلى أنها توجه العديد من القنوات ضد مصر لتحطيم الإنجازات المصرية.


لماذا لم يعلن السيسي صراحة أن قطر مسئولة عن دعم الإرهاب؟

الرئيس السيسي يتعفف أن يذكر اسم دولة خائنة للعرب، فهو رجل دولة ويرفض أن يقول كل شيء، ولكن لا بد أن يخرج صوت من مصر يتحدث بوضوح عن دور هذه الدولة فى دعم الإرهاب.


لماذا لم يوجه مؤيدو السيسي اتهامًا لإسرائيل بمسئوليتها عن الإرهاب فى مصر؟

الشعب المصري اكتشف بعد ثورة «25 يناير» أنه ضحى بنفسه من أجل القضية الفلسطينية، لم ندرك أن هناك شعبا فلسطينيا يجب أن يذهب للدفاع عن وطنه بدلا من مصر، وهم حاليا يدخلون أرض مصر لإحداث الفوضى بها، فالفلسطينيون تركوا أرضهم هدية رخيصة للصهيونية العالمية، والإخوان اتفقوا على بيع بقايا النزاع «الفلسطيني - الإسرائيلي»، كما أن إسرائيل لم تعلن أنها تساند أحدًا ضد مصر، فما حدث من حماس وغيرها من قطر وتركيا لم تقم به إسرائيل، فالإخوان قبل ترك الحكم، كونوا جيشًا للإرهابيين في سيناء، لنشر الفوضى.


هل زيارة السيسي للسعودية بداية لإنهاء الخلاف مع المملكة؟

لا يوجد أي خلافات نهائيًا بين مصر والسعودية التي قدمت الكثير من الدعم للقاهرة، ومصر والسعودية يساندان بعضهما البعض فى الجوانب السياسية والاقتصادية، ولكن الشياطين من جماعة الإخوان سعوا إلى الوقيعة بين الدولتين، وذلك عن طريق اختلاق أزمات غير حقيقية، مثل أزمة «تيران وصنافير»، ولكن كل هذه المحاولات باءت بالفشل.


وكيف تنظر لمن يرددون أن هذه الزيارة متعلقة بقضية عودة تيران وصنافير إلى السعودية؟

هذا حديث الجهلاء، لأن تيران وصنافير «سعوديتان».