ads
ads

الحلال والحرام للمرأة في رمضان

المرأة في رمضان - أرشيفية
المرأة في رمضان - أرشيفية
أحمد بركة


مع حلول شهر رمضان، هناك عادات وتقاليد ترتكبها المرأة المصرية في نهار رمضان، ما يكون سببا كبير في إفساد فريضة الصوم؛ ولذلك يضع علماء الدين بعض الملاحظات الهامة التي يجب على المرأة اتباعها للوصول إلى درجة الكمال في ثواب فريضة الصيام.


في البداية.. أوضح الشيخ عبد الغني سعد، أستاذ الفقه بجامعة الأزهر، أن هناك ضوابط يجب أن تلتزم بها نساء المسلمين في هذا الشهر الكريم وهي أولا: أداء الصيام فيه على الوجه الأكمل باعتباره أحد أركان الإسلام، وإذا طرأ عليها ما يمنع الصيام من حيض أو نفاس أو ما يشق عليها معه الصيام من مرض أو سفر أو حمل أو رضاع فإنها تفطر مع وجود أحد هذه الأعذار مع عزمها على قضائها من أيام أخر.



 ثانيا: ملازمة ذكر الله من تلاوة قرآن وتسبيح وتهليل وتحميد وتكبير وأداء الصلوات المفروضة في أوقاتها والإكثار من صلوات النوافل في غير أوقات النهي.



 ثالثا: حفظ الَّلسان عن الكلام المحرّم من غيبة ونميمة وقول زور وشتم وسب وغض البصر عن النظر المحرم فيما يعرض من الأفلام الخليعة والصور الماجنة والنظر إلى الرجال بشهوة.



 رابعا: البقاء في البيوت وعدم الخروج منها إلا لحاجة مع التستر والحشمة والحياء وعدم مخالطة الرجال والكلام المريب معهم مباشرة أو بواسطة الهاتف. قال تعالى: (فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا).


وأشار «سعد» إلى أن أخطر ما يقع فيه النساء في نهار رمضان، قيام بعضهن أو كثيرًا منهن بمخالفة الآداب الشرعية في رمضان وغيره، حيث يخرجن إلى الأسواق التجارية بكامل زينتهن متطيبات وغير متسترات كما ينبغي فَيُمَازِحْن أصحاب المحلات ويكشفن عن وجوههن أو يضعن عليهن غطاء غير ساتر ويكشفن عن أذرعهن وهذا محرم ومدعاة للفتنة وإثمه في رمضان أشد لحرمة الشهر.


وأوضح أنه من ضمن المحظور علي الزوجة في نهار رمضان، عدم سماع كلام زوجها إذا طلبها للجماع في نهار رمضان، فعليها، أن تتمسك بصيامها، أما إذا جامعها بالإكراه فصيامها باطل، ولكن عليها أن تقضي ذلك اليوم؛ لأنها لم تصل لمرحلة المعصية، أما الزوج فهو عاص وآثم ومعتد على حدود الله عز وجل، فالواجب أن يؤدب وأن يعزر من قبل ولي الأمر، ويجب عليه التوبة إلى الله عز وجل.


وقال أستاذ الفقه بجامعة الأزهر، إن هناك العديد من الأسئلة الشائعة لدى المرأة بخصوص الصيام من بينها، أنه يجوز للمرأة التي ترضع وخافت على نفسها، من الصيام ويجب عليها القضاء فقط، ونفس الحال بالنسبة للمرأة الحامل، يجوز الإفطار إذا خافتا على ولديهما من أضرار الصيام؛ لأنه يمكن أن يضعف الصيام الغذاء الذي يتغذى به المولود في بطن أمه؛ ويجوز للمرأة تناول الحبوب التي تمنع عنها الحيض من أجل أن تصوم إذا كانت هذه الحبوب لا تضر بصحتها‏، بشرط موافقة الطبيب.


في السياق ذاته قال الشيخ سليم عبد العزيز، عضو لجنة الفتوى بالأزهر، إن مخاطبة الشباب للفتيات المخطوبين عبر الهاتف أو العكس في رمضان جائز بشروط منها، أن يكون الكلام في أضيق الحدود ولدواع هامة دون وصول الكلام لأمور تتعلق بإثارة الغرائز أو ضد مكارم الأخلاق أو المغازلة أو الخروج عن الآداب العامة في هذا الشهر الكريم؛ لما في ذلك من الفتنة الشديدة، وخشية الوقوع في المحظور؛ لأنه مطلوب من الصائم المحافظة على صيامه مما يخل به وينقصه، وكم سبب الاتصال بين الشباب والفتيات بواسطة التليفونات من مصائب خلقية وجرائم اجتماعية؛ فالواجب على أولياء الفتيات منعهن ومراقبتهن من هذا الخطر.


وأكد عضو لجنة الفتوى، أنه يسن للمرأة أن تعتكف، ولا يجوز لها أن تعتكف بغير إذن زوجها، ولها أن تعتكف في المسجد مع زوجها، أو في مصلاها في بيتها.