ads

لمن يعترض ولمن يؤيد احذر مصر أهم وأعظم

مصطفى أبوزيد
مصطفى أبوزيد
مصطفى أبوزيد



الاعتراف بالحق فضيلة، ومن قال لا أعلم بفقد أفتى كلمات متداولة لدى الجميع تبين عدم الدراية أو الفهم لموضوع ما أو قضية ما ولكن مايحدث وأتابعه على مواقع التواصل الاجتماعى وفى الشارع المصرى تجاه اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية يتنافى تمامًا عن تلك المفاهيم، حيث وجدت الكثير والكثير من المحللين العسكريين والاستراتيجيين بل وجيولوجيين يقومون بتحليل البنود وأثارها وأبعادها والحديث عن الأرض والتربة دون أن يكونوا متخصصيين بهذا الأمر.

وترديد تلك التحليلات الغير دقيقة من جانب المواطنين يجعل من الشارع أرض خصبة لبعض المغرضين والتى لهم أهداف خاصة بهم على دفع الشارع المصرى للاحتقان، ومن ثم الى الانفجار بنزولهم للميادين للتظاهر والاحتكاك بقوات الشرطة حتى يمكن تسليط الضوء على تلك المشاهد المنفردة والعمل على تضخيمها وتصديرها الى الرأى العام المصرى والعربى بل والعالمى أن مصر ليست مستقرة أمنيا وأن قوات الشرطة تعامل المتظاهرين الذين يعبرون عن رأيهم فى قضية تيران وصنافير بعنف واعتقال المتظاهرين لصنع حالة من البلبة واللغط تؤدى الى حدوث فتنة وانقسام بين المصريين.

أننى هنا لن أتعرض لقضية تيران وصنافير ولن أبدى أى أراء لأننى غير متخصص بتلك الأمور التى تحتاج الى دراية ودراسة وتخصص والأطلاع على الوثائق والمستندات والتأكد من مصادر متعددة وليس الحكم عليها بالاهواء. 

ومن حق أى مواطن الاعتراض أو التأييد لتلك الاتفاقية ولكن يجب الأخذ فى الاعتبار الحفاظ على مقدرات ومكتسبات الوطن من التخريب والتدمير ففى نهاية الأمر تلك هى وطننا ولكن يحميه ويحافظ عليه متماسكا الإ نحن المصريين.

إن البعض يتصور أن تلك القضية المثارة حاليا والتى تشغل الرأى العام المصرى هى فرصة سانحة لتنفيذ مخططاته الدنيئة التى يحاول من خلالها بث سموم الفرقة والقتنة على أمل أن تكون هناك ثورة أخرى تطيح بالنظام الحالى، وكلنا يعلم من فى مصلحته حدوث ذلك ولهذا لا يهدأ لهم بال فهم دائمى التخطيط لزعزعة استقرار الوطن بمساعدة الدول الداعمة للإرهاب ولكن هيهات أن يفلحوا فى مايريدون له ويدبرون لأن الشعب المصرى باث أكثر وعيا وحرصا على مصلحة الوطن ولكن ينساق وراء المغرضين والحاقدين.

نصيحتى للحكومة وللقيادة السياسية أن يكون هناك حوار مجتمعى وقنوات إتصال مع جميع افراد الشعب المصرى لتوضيح الأمور وجميع المعطيات والبنود بشكل واضح وميسر للفهم حتى يتم غلق المجال أمام أى فرد أو أى جهة تستخدم عدم فهم المواطنين والعمل على توجيههم ودفعهم الى إتجاه معاكس ضد مصلحة الوطن العليا
ليس بخفى على أحد أن مصر تواجه أرهابا شرسا ومنظما تنظيما لوجيستيا وماديا كذلك تواجه مصر تحديات أخرى على المستوى الاقتصادى والاجتماعى التى تحاول مصر جاهدا على تهيئة مناخ الاستثمار وجذب المستثمرين والعمل على توفير الالاف من فرص العمل للمواطنيين لذلك نحتاج أن نتأنى ونتدبر ونحكم العقل لاننا فى النهاية نحافظ على وطننا من كيد الكائدين وحقد الحاقدين