ads

إذا كنت تمتلك حسابًا إلكترونيًا بتلك الشركات.. فخصوصيتك في خطر!

النبأ


تتبع العديد من الشركات الإليكترونية في الولايات المتحدة الأمريكية، وغيرها، سلوك المستخدم على شبكة الإنترنت، مع رصد بياناتهم وتحركاتهم، ورغم ما يتم إعلانه أن تلك البيانات تأتي لأغراض تسويقية، إلا أن بعض المنظمات المعنية بحماية حرية الإنترنت، ترى أن تلك الشركات تستخدم البيانات بشكل سري لأغراض أمنية.

وفي عام 2016، أرسلت الوكالات الحكومية ما لا يقل عن 49.868 طلبا إلى فيس بوك للحصول على بيانات المستخدمين، وخلال نفس الفترة تم إرسال 27.850 طلبا إلى جوجل و 9.076 إلى شركة آبل لنفس الغرض، وعلى مدى السنوات السبع الماضية، فقد نشرت المنظمات التي تُعنى بحرية الإنترنت الكثير من التحذيرات حول قيام الشركات التكنولوجية بتسريب معلومات حول عملائها.


وقامت المنظمة بتقييم السياسات العامة في 26 شركة من هذا القبيل، ومنحتهم تصنيفات من الأفضل للأسوأ في عملية تسريب بيانات العملاء.


وفي التصنيف الأول لتلك الشركات حصلت كل من شركات أدوبي، وسونيك، وأوبر على التصنيف الأول فيما يتعلق ببيانات المستخدمين حيث تحسنت سياساتها على مر السنين.


أما التصنيف الأسوأ فكان من نصيب شركات؛ أمازون، T & T، الفيسبوك، جوجل، لينكدين، ومايكروسوفت، تقل درجة عن الشركات الأسبق، حيث ثبت أن لها اتصالات مع الأمن القومي الأمريكي بشكل سري، ودون مراجعة قضائية، فمنذ عام 2003، أصدر مكتب التحقيقات الفيدرالي ما يصل إلى 500.000 خطابات لتلك الشركات للحصول على معلومات حول المستخدمين.