ads

المرض العقلي أخطرها.. تعرف على سلبيات إدمان الهواتف الذكية

إدمان الهواتف الذكية - تعبيرية
إدمان الهواتف الذكية - تعبيرية


تصل معدلات بيع الهواتف الذكية حول العالم إلى أرقام فلكية، حيث بلغت في عام 2015 أكثر من 61 مليون هاتف لشركة آبل وحدها على مدى ثلاثة أشهر، وهو ما جعل تلك الأجهزة الصغيرة تتحكم في البشر بما فيه الكفاية.

وتشير الإحصائيات إلى أن أكثر من 75% من المراهقين يمتلكون "آي فون"، وهو ما يسير جنبًا إلى جنب مع انخفاض مقلق في الرفاهية العقلية.

ووفقا للأرقام فالتأثير السلبي للتكنولوجيا وصل للجميع، حيث انخفض عدد المراهقين الذين يقضون وقتا مع أصدقائهم كل يوم بأكثر من 40% بين عامي 2000 و2015، مع ارتفاع معدلات الشعور بالوحدة في وقت لاحق، بالإضافة إلى انخفاض ممارسة الجنس بعد أن سيطرت الهواتف على عقول البشر بشكل يشبه الإدمان.

وفيما يتعلق بالأطفال فمع وجود استقلالية كبيرة لديهم في الحصول على الهواتف المحمولة، فإن الأمر تحول معهم لإدمان، بالإضافة لوجود مشاكل عقلية خطيرة.

وتربط الكثير من الدراسات بين استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وتفاقم المرض العقلي، وآخرها يدعي أن نشر الصور على وسائل الإعلام الاجتماعية يمكن أن يكون أحد أعراض الاكتئاب.

وأظهر استطلاع للرأي، مؤخرا، وجود آثار ضارة لنشر الصور على إنستجرام على وجه التحديد على الرفاهية العقلية للشباب، موضحا أن التطبيق تبادل الصور يمكن تعميق مشاعر القلق والتوتر، وعدم الرضا بين الشباب.

والمشكلة الأبرز لدى البالغين، حيث تشير الإحصائيات إلى أنهم يستخدمون الهاتف لمدة ساعتين تقريبا كل يوم، ورغم أن هدف التكنولوجيا ربط الناس بعضهم لبعض، إلا أنها في الواقع تؤدي للابتعاد عن بعضهم البعض، ويمكن أن تؤدي إلى مشاعر العزلة.