ads

ممثلو «البورنو» يخشون منافسة الدُمى الجنسية!

دمية جنسية - أرشيفية
دمية جنسية - أرشيفية


باتت الدمية الجنسية، حقيقة واقعة في عدد من الدول الغربية، حيث انتشرت صناعة تلك الدُمى، وتطورت لدرجة تصل لمحاكاة المرأة في كثير من مشاعر النشوة وحركات الإغراء الشهيرة.

وفي هذا الصدد، كشفت بعض ممثلين وممثلات الأفلام الإباحية، عن خشيتهم من تأثر صناعة الأفلام الإباحية (البورنو) بمثل تلك الدُمى التي انتشرت بصورة كبيرة في عدد من الدول الأوروبية.

وقال النجم الإباحي، إيلا دارلينج، لصحيفة "ديلي ستار أونلاين": " إن الروبوتات الجنسية سوف تكون أبرز عوامل تغيير صناعة الإباحية، مشيرا إلى أن على مشاهير هذا العمل التفكير في مهنة أخرى بدلا من الجنس!"

ويرى "دارلينج" أن الأمر قد يتطور في المستقبل لصناعة دُمى جنسية ذكورية، تنافس مشاهير الأفلام الإباحية الغربيين!

وحاليا يستطيع المشترون من بعض الدول الحصول على دُمى جنسية، بتخصيصات دقيقة تصل إلى لون الحلمة، وأشكال الجسم، لون العين وحجم الثدي، كما بات الطلب على تلك الدُمى مرتفعًا، لدرجة جعلت "دارلينج" يعتقد أنها سوف تحل قريبا محل البشر، خاصة بعد اتجاه سعرها إلى الانخفاض نتيجة الانتشار وصناعة أكثر من مستوى منها، حيث وصل سعرها حاليا إلى 8 آلاف يورو فقط في بعض الدول.

واختتم الممثل الإباحي حديثه للصحيفة البريطانية، ناصحًا صناع الأفلام الجنسية، بضرورة استغلال الروبوتات الجنسية في الأفلام، كأداة للإثارة، بدلا من أن تتفوق عليهم، وتسحب البساط من تحت أقدامهم!